تُرْهَفُ الأَسْمَاعُ: الرَّهَفُ: مصدر الشيء الرُّهِيف وهو اللَّطيف الرقيق, تُرْهَفُ الأَسْمَاعُ: تدنو و ترّق حاستها لتستمع لحديث ذكرها. مما يدلّ علي الشوق لسماع ذكرها. وقد روى الترمذي في "جامعه" من حديث عائشة أنها قيل لها: أيُّ الناس كان أحب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: (فاطمة، من قبل النساء، ومن الرجال زوجها، وإن كان ما علمت صواما قواما). الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ التّاريخ: الثلاثاء 20 ربيع أول 1404 هـ = 3 يناير 1984 م عَدَد الأبيات: 14
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 1:
المعني
مَاذَا تَقُولُ: (يا مريدي) , ما هو ما يجب أن تقوله؟ و المناسبة أن طلب الأخوان قصيدة من مولانا يوضح فيها أداب زيارة مولانا الإمام الحسين رضي الله عنه. إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ: إِذَا شرطية, قَصَدْتَ: جئت لزيارته, و القصد يعني الحجّ كذلك, رِحَابَهُ: مقامه في مصر, ماذا تقول تعني ضمناً: ما الذي تستطيع أن تقول في مثل هذا الموقف و أنت في جلال صاحب المقام. مَاذَا تَقُولُ: (يا مريدي) , كررها لزوم أن يصطحب الزيارة الشوق و ليس أي شوق. وَفِي حَشَاكَ ضِرَامُ: شوق يحرق الأحشاء, الحَشَى: ما دُون الحِجابِ مما في البَطْن كُلِّ من الكَبِد والطِّحال والكَرِش وما تَبعَ ذلك حَشىً كُلُّه. والحُشاشَة رُوح القلب ورَمَقُ حياة النفْس؛ ضِرَامُ: من ضَرِمَت النارُ وتَضَرَّمَتْ واضْطَرَمَت: اشْتَعَلَتْ والْتَهَبَتْ. لا ينفع أن تأتي بدون وقود.
الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْعِشْرُون: مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ – بيت 2: