الْقَصِيدَة الثّالِثَة والْعِشْرُون: أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداً – بيت 17:
المعني
فَخْراً تُنَادِينِي: السيدة فاطمة رضي الله عنها هي التي تمنح الكُني في الحضرة النبوية, مثل كنية سيدي ابراهيم بأبي العينين, كنية فخر الدين هي التي تناديني بها فَأَفْخَرُ شَاكِراً: الفاء السببية, أفخر بسبب منحها لي كنية فخر الدين, شاكراً لها هذا الشرف فِي الْحَضْرَتَيْنِ: حضرة الألهية (الجمع) و الحضرة النبوية (جمع الجمع) وَمَا الْفَخَارُ مَشَاعُ: ليس معتاداً في الحضرتين الفخار, لأن هذه الصفة حُصرت لي بواسطة السيدة فاطمة رضي الله عنها.
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والْعِشْرُون: أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداً – بيت 18: لاَ
المعني
لاَ: نافية, نفي جزئي, أي: لم أوف كل مناقب سيدتنا السيدة فاطمة رضي الله عنها في هذه القصيدة فَالْمَنَاقِبُ: فاء الاستئنافية, الْمَنَاقِبُ: والمَنْقَبة: كَرَمُ الفِعْل؛ يقال: إِنه لكريمُ المَناقِبِ عَزَّ: صعُب, العزِيزٌ: المَنِيع لا يُغْلب ولا يُقْهر دَرْكُ قِيَادِهَا: الدَّرَكُ: اللحَاق، والقِيادُ: حبل تُقادُ به الدابة, أي عزّ اللحاق بمقابض قياد ما يوصل إلي مناقبها, فما بالك بمناقبها! وَلِذِكْرِ أُمِّي: أُمِّي: سيدتنا السيدة فاطمة (نسب الجسد و الرّوح) , حين يُذكر اسمها, رضي الله عنها