وَالْكُلُّ: أهل الحضرتين مَأْمُورٌ: تحت إمرته, حامل الأمانة في زمن سيدي إبراهيم وَثَمَّ مُطَاعُ: ثمّ: ظرف مكان (أي: في الحضرة) , الآية: مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ21 التكوير
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والْعِشْرُون: أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداً – بيت 8:
المعني
ثَمِلاً: حال راجع للفعل في جملة تُتَوّجُهُ الْعِنَايَةُ بِالْبَهَا في البيت السابق, والثَّمَل السُّكْر. ثَمِل، بالكسر، يَثْمَل ثَمَلاً، فهو ثَمِل إِذا سَكِر وأَخذ فيه الشَّرابُ, تُرَنّحِهُ الصَّبَابَةُ: تَرَنَّح: تمايل من السُّكْرِ وغيره لَوْ بَدَا: لَوْ الشرطية بمعني إذا, بَدَا: ظهر أو تجلّي مِنْ شَمْسِ حُسْنِ الوَاصِلِينَ: شَمْسِ حُسْنِ: غاية الجمال, سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها, قال رضي الله عنه:
و قال رضي الله عنه:
شُعَاعُ: الشعاع هو هو واحد من 124 ألف عضو الحضرة الصمدانية الوترية (الأحديّة)
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والْعِشْرُون: أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداً – بيت 9:
المعني
سُبْحَانَ: تنزيه مَنْ كَالَ الْعَطَاءَ: مَنْ كَالَ: صلي الله عليه و سلم, كَالَ: الكَيْلُ: المِكْيال. غيره: الكَيْل كَيْل البُرِّ ونحوه، وهو مصدر كالَ الطعامَ ونحوه يَكِيلُ كَيْلاً ومَكالاً ومَكِيلاً, الْعَطَاءَ: لِعَبْدِهِ: إضافة سيدي فخر الدين في إسم العبد تحت سيدي رسول الله صلي الله عليه و سلم.