سَيِّداً: من أهل مرتبة الإحسان, الآية: (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ لَغَدَا: اللام للتأكيد, غدا: الغدو أول طلوع شمس النهار, ظهر, ظهرت شمس تجلّيه. (الجملة جواب شرط إن) مَتَاعاً: لغةً: المَتاعُ في الأَصل فكل شيء يُنْتَفَعُ به ويُتَبَلَّغُ به ويُتَزَوَّدُ والفَناءُ به والماتِعُ من كل شيء: البالغُ في الجَوْدةِ الغاية في بابه, المتاع: البضاعة, قال تعالي: وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ65 يوسف, و في علم أهل المراتب: الذي أصبح غالي الثمن ينتفع به أهل الأرض في سيرهم إلي الله. يُشْتَرى وَيُبَاعُ: يصبح غالي الثمن, يُشْتَرى وَيُبَاعُ: أي يُعطي الإضافة الحقّية لآل البيت, قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّالِثَة والْعِشْرُون: أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداً – بيت 2:
المعني
طَعِمُوا غَرَاماً: (أي أهل العناية: في حضرة التقريب) , الغرام هو الدراجة الرابعة من درجات الحب (ميل – حبّ – عشق – غرام – هيام – وله – تتيم) , الحبّ بكل أنواعه, يقول سيدي محي الين بن عربي: الحياة: هي نفاذ المحبة, و الطعام و الشراب ركني الحياة, طَعِمُوا غَرَاماً: أي أخذوا بسبب الحياة الذي يقوم ب الأود و هو الغرام و هو أجيج النّار في القلب أو الحشا هو طعام أهل الحب, قيل: إنّ الغرامَ هو الحياةُ فعِش به
و حاذر أن تموتَ و تُقبرا