شرح شراب الوصل 2

الصفحة 48

يَا نُورَ عَرْشِي: اليَاء: حرف نداء (يعني نداء القريب) , عَرْشِي: القلب (قلب الوارث المحمدي) , قال تعالي في الحديث القدسي: (ما وسعني لا سمائي ولا أرضي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن) وَكَذَا: لفظة مركبة من (ك) التشبيه و (ذا) اسم إشارة للقريب, يتحدث عن ذاته رضي الله عنه الجامع لكل الصفات بَرْزَخِي: واسطتي وَطِيبَ مِهَادِي: الطيب الرائحة العطرة و الشذا, مِهَادِي: المِهادُ الفِراش, الآية: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا6 النبأ, الأرض موطن عزّ الطريقة, قائمة علي حبّ المصطفي صلي الله عليه و سلم و تأييده. أي أنت الجامع لشأني في الأكوان كلّها: سموات عرشي و وسطية الأكوان و أرضية مُلكي (انتشار الطريقة و عزّها) الْقَصِيدَة الثّالِثَة والْعِشْرُون: أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداً التّاريخ: الجمعة 26 ربيع أول 1404 هـ = 30 ديسمبر 1983 م عَدَد الأبيات: 18

الْقَصِيدَة الثّالِثَة والْعِشْرُون: أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداً – بيت 1:

أَهْلُ الْعِنَايَةِ إِنْ تَوَلَّوْا سَيِّداً۞لَغَدَا مَتَاعاً يُشْتَرى وَيُبَاعُ

المعني

أَهْلُ: أَهْلُ الأَمر: وُلاتُه. وأَهْلُ البيت: سُكَّانه الْعِنَايَةِ: لغةً: عَناهُ الأَمرُ يَعْنيه عِنايةً: أَهَمَّه, الْعِنَايَةِ: حضرة التقريب, موطن القاب و القوس, موطن زيادة الحسني, الراسخون في العلم و الولاية, و من أخصّ رؤساها سيدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها و آل البيت, يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

تَوَسَّلْتُ بِالأَحْبَابِ مِنْ أَهْلِ وَصْلِهَا۞وَلاَ سِيَّمَا الزَّهْرَاءِ أُمِّي وَآلِهَا

إِنْ: شرطية تَوَلَّوْا: (شرط إن) , الوَلْيُ: القُرْبُ، والدُّنُوُّ، تولّوا: قرّبوا