الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 22:
المعني
السَّعِيدُ: نقيض الشقيّ, الآية: يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ, فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ105 هود, و الشقاوة أن يجتمع الشخص بشيخ مثل شيخنا و تفوته السعادة؟ الذَّي يَفُوزُ بِوَصْلِي: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ, بِوَصْلِي: لأني موصول بحضرة النبي صلي الله عليه و سلم, و وصلي بوصل خليفتي الوارث, راعي الطريقة فَبِلَبَّيْكَ: (فَ) (بِ) (لَبَّيْكَ) الفاء للربط بما قبلها, الباء: حرف جر, بمعني الوسيلة و الواسطة, لَبَّيْكَ: وأَلَبَّ على الأَمرِ: لَزِمَه فلم يفارقْه. وقولُهم: لَبَّيكَ ولَبَّيهِ، مِنه، أَي لُزوماً لطاعَتِكَ؛ وفي الصحاح: أَي أَنا مُقيمٌ على طاعَتك, و في قول: معنى لَبَّيْكَ، إِجابةً لك بعد إِجابة, و معناه: من يريد وصلي عليه أن يلبي (مثلما لبيتُ أنا أمر سيدي رسول الله) , يلبي أمر الخليفة. يداوم علي طاعته (يستقيم). فُزْتُ بِالإِسْعَادِ: الإِسْعاد: المعونة, وسعْدَيك من قوله لَبَّيك وسعديك أَي إِسعاداً لك بعد إِسعادٍ, روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه كان يقول في افتتاح الصلاة: (لبيك وسعديك، والخير في يديك والشر ليس إِليك) , وجدت كلّما تمنيت من سيدي رسول الله صلي الله عليه و سلم (و ما فوق المُني).
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 23:
المعني
وَخِتَاماً: الواو واو عطف علي ما سبق, خِتَاماً: للقصيدة