شرح شراب الوصل 2

الصفحة 45

يُصْغِي: يميل وأَصْغَيْتُ إلى فلانٍ إذا مِلْت بسَمْعك نحوهَ؛, قال تعالي: وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ113 الأنعام فَأَنَا: فاء الاستئناف, أنَا: الذّات الظاهر عِنْدَهُ: عِنْدَ هُو: مملوك لدي الهو, باطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم وَلاَتَ عِنَادِي: الواو الحال, أي: في ذلك الحال, لاَتَ: هي (لا) النافية ثم زيدت عليها التاء من أجل المبالغة, عِنَادِي: لا تستطيع الأكوان معاندتي, قال رضي الله عنه:

تُطَاوِعُنِي الأَمْلاَكُ بِالْجُودِ وَالْقِرَى۞وَكُلُّ ذَوَاتِ الْكَافِ تَرْهَبُ صَوْلَتِي

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 21:

وَعَسَى النَّاسُ وَالْمَلاَئَكُ تَدْرِي۞فَأنَا عَبْدُهُ وَجَدِّيَ حَادِي

المعني

وَعَسَى: واو العطف, علي الرجاء السابق, عسى: فعل ماض جامد من أفعال الرجاء, مثل قوله تعالي: عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا79 الإسراء النَّاسُ وَالْمَلاَئَكُ تَدْرِي: المكرمين بشهود خطاب الخلافة, الآية: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً, قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ, قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ30 البقرة, تَدْرِي: مكانتي عند الحبيب صلي الله عليه و سلم فَأنَا: فاء الاستئناف, أنا الذّات الظاهر عَبْدُهُ: عَبْدُ هُو: عبد الهو باطن حضرة النبي صلي الله عليه و سلم وَجَدِّيَ حَادِي: واو العطف, جَدِّيَ: النسب إلي حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, حَادِي: هو الذي يسير بى, من الإنشاد المحبب إليه رضي الله عنه, قولهم: يا سائق الأظعان

بين الوادي

سِر بى مع
الرُكبان

و احفظ فؤادي