شرح شراب الوصل 2

الصفحة 43

فَهَدَانِي رَشَداً: الآية: إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ, وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا24 الكهف, الرُّشْد والرَّشَد والرَّشاد: نقيض الغيّ. رَشَد الإِنسان، بالفتح، يَرْشُد رُشْداً، بالضم، ورَشِد، بالكسر، يَرْشَد رَشَداً ورَشاداً، فهو راشِد ورَشيد، وهو نقيض الضلال، إِذا أَصاب وجه الأَمر والطريق. وفي الحديث: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي) وَاصْطِفيتُ بِالإِرْشَادِ: الإذن العالي بالإرشاد, وراثة نبوية محمدية, الآية: وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا46 الأحزاب

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 17: هُوَ ذَا

سَيّدٌ وَأَوَّلُ عَبْدٍ۞وَبِهِ بَدْءُ غَايَةِ الْعُبَّادِ

المعني

هُوَ ذَا: اسم إشارة للقريب, الحاضر الواقف أمامك, (كان أثناء نزول القصيدة صلي الله عليه و سلم واقفاً يستمع إليها) سَيّدٌ: صاحب السيادة الأول, قال صلي الله عليه و سلم: (أنا سيّد ولد آدمَ و لا فخر) وَأَوَّلُ عَبْدٍ: الآية: قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ81 الزّخرف, و في الحديث: (أنا أول الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا) وَبِهِ: وسيلة, أي: بواسطته, الواسطة بين الحقّ تعالي و الخلق بَدْءُ: بالإيمان به صلي الله عليه و سلم غَايَةِ الْعُبَّادِ: الترّقي إلي الرفرف الأعلي

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 18:

فَتَحَكَّمْ فَمَا لِغَيْرِكَ حُكْمٌ۞وَتَعَطَّفْ فَذَا جَمَالُكَ بَادِي

المعني

فَتَحَكَّمْ: فَمَا لِغَيْرِكَ حُكْمٌ: وَتَعَطَّفْ: العطف: الرحمة, من أسماء الجمال, قال رضي الله عنه:

تَعَطَّفْ يَا رَحِيماً وَقَوْمِي۞بِأَمِّ السَّيّدَاتِ الطَّاهِرَاتِ