شرح شراب الوصل 2

الصفحة 42

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 15:

وَتَقَلَّبْتُ فِي هَوَاهُ وَفَخْرِي۞نَسَبٌ فِي تَقَلبِ السُّجَّادِ

المعني

وَتَقَلَّبْتُ فِي هَوَاهُ: التقلّب في الهوى: شدة المحبّة و الوله, حديث: عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكثرُ ان يقولَ: (يا مقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلبِي على دينِك فقلت يا نبيَّ اللهِ آمنَّا بك وبما جئتَ به فهل تخافُ علينا؟ قال نعم إن القلوبَ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ يُقلِّبُها كيفَ يشاء) , قيل: قلبي الذي في ذاتكم

يتقلّبُ

وعلى مقام الهاشمي مُهذَّبُ وَفَخْرِي: لغة: الفَخْرُ والفَخَرُ، مثل نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بالخصال والافتِخارُ وعَدُّ القديم, و فخري: من قديم, في التعيين الأول من نور حضرة غيب الأحدية, قال رضي الله عنه:

وَمِنْ قَدِيمٍ لَنَا عِزٌ وَمَفْخَرَةٌ۞وَبَيْنَ أَحْبَابِنَا صَحَّتْ رِوَايَتُنَا

نَسَبٌ فِي تَقَلبِ السُّجَّادِ: متنقّل مع النور النبوي, الآية: وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ219 الشعراء, وقد قال ابن عباس رضى الله عنهما فى تأويل هذه الآية: أى تقلبك من أصلاب طاهرة من أب بعد أب إلى أن جعلك نبياً.

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 16:

وَتَكَتَّمْتُ أَمْرَهُ فَهَدَانِي۞رَشَداً وَاصْطِفيتُ بِالإِرْشَادِ

المعني

وَتَكَتَّمْتُ: الكِتْمانُ: نَقِيض الإعْلانِ، كَتَمَ الشيءَ يَكْتُمُه كَتْماً وكِتْماناً, تَكَتَّمْتُ: تَكَتَّمَ علي وزن تفعّل, من شدة ثقل الفعل علي الفاعل أَمْرَهُ: أمرَ (هو) , سرّ غيب النبي صلي الله عليه و سلّم