وَلَهُ الدُّرُّ مِنْ فَرِيدِ مِدَادِي: وَلَهُ: أبذل له, الدُّرُّ: النظم, مِنْ فَرِيدِ: فرديّة نظم الشيخ (لا يشاركه فيها أحد) , مِدَادِي: أمدّ بقصائدي, الآية: قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا109 الكهف
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 13:
المعني
غَلَبَ الْحُسْنُ: غَلَبَ: قَهَرَ, الْحُسْنُ: الجمال, تجلّي جمال حضرة النبي صلي الله عليه و سلم فَالْبَوَاطِنُ أَنَّتْ: بطون الغيب, يقال أنّ الرجل يئِنّ أنيناً وأنّةً وأنّاً، وذلك صوتُه بتوجُّع, من العشق لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم وَعَلَى أَنَّتِي: أَنَّتِي: أي عشقي له صلي الله عليه و سلم (العشق: أعلي من مرحلتي الحبّ و الغرام) , الأنين معبّر عن بالقصائد يَئِنُّ حَوَادِي: الحوادي: المغنون علي الركبان أثناء سير القافلة, يحدون الركبان بحبّ النبي, كما أنشدت في قصائدي
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 14:
المعني
وَعَلَتْ زَفْرَةٌ: الزَّفْرُ: زَفَرَ أَخرج نَفَسَه بعد مَدَّه، من شِدّةِ الأَنِينِ, وَعَلَتْ: علت فوق غيرها من الأصوات (علو القصائد: مبني و معني) بِهَا أَتَغَنَّى: بها: وسيلة, أَتَغَنَّى: تغَنَّي فعل رباعي علي وزن "تفعلل" فعل ملئ بالحركة, أطرب فَبِهَا صِرُتُ: انتقلت إلي مكان أو مكانة بَيْنَ أَهْلِيَ: أهل الله (الأولياء و أهل الذكر) , الياء في آخر الكلمة إشارة لتنزّل الأمر للخليفة الوارث شَادِي: المغَنِّي الذي يسوق الإبل, أي يسوق السائرين: بالقصائد