شرح شراب الوصل 2

الصفحة 40

وَجُنُودٌ بِهَا الْمُؤَيَّدُ أَضْحَى۞بِحِمَى الْغَيْبِ وَالْخَفَاءُ رُوَادِي

المعني

وَجُنُودٌ: في الآية: وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا40 التّوبة, جنود: ملائكة التأييد بِهَا: بواسطتها الْمُؤَيَّدُ: سيدي فخر الدين, التأييد من الحضرتين أَضْحَى: الضحى وقت بداية النهار, ظهور الطريقة بِحِمَى الْغَيْبِ: الغيب: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم وَالْخَفَاءُ رُوَادِي: الواو واو المعيّة, الرَّوْدُ: الطَّلَبُ، طلبت الخفاء

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 11: هُوَ ذَا

النُّورُ يَا مُريدُ تَجَلَّى۞هُوَ ذَا الْغَيْثُ يَا أُهَيْلَ وِدَادِي

المعني

هُوَ ذَا: إسم إشارة للقريب النُّورُ: حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم يَا مُريدُ: المخاطب بالقصائد (محب الشيخ) تَجَلَّى: تجلّي ظاهر هُوَ ذَا: لم يزل حضور ذاتي الْغَيْثُ: الممد بالمدد يَا أُهَيْلَ وِدَادِي: يا حرف نداء (للقريب و البعيد) أُهيل: تصغير (للقرب و المحبّة) , وِدَادِي: ودّ من الجانبين (أودهم و يودوني) , مودة الشيخ: في ذوي القربي

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 12:

وَلَدُ الْغَيْبِ لاَ يُجَاوِزُ غَيْباً۞وَلَهُ الدُّرُّ مِنْ فَرِيدِ مِدَادِي

المعني

وَلَدُ الْغَيْبِ: القصائد مولودة (متنزّلة) من حضرة غيب الأحديّة

صُفَّتْ لَهَا الأَمْلاَكُ عِنْدَ نُزُولِهَا۞مَوْلُودَةٌ فِي مُحْكَمِ

الآيَاتِ (13 ق 26) لاَ يُجَاوِزُ غَيْباً: جاوَزَه: خَلَّفه (لا يدرك) , الآية: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ138 الأعراف, الغيب: غيب الذّات (كُنه ذات النبي صلي الله عليه و سلم) , أي: لا يوفّيه حقّه