الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 8:
المعني
وَتَسَفَّرْ: أظهر الحال فَمَا التَّسَتُّرُ يُجْدِي: لا فائدة من التحلّي بالخفاء هُوَ ذَا مُلْكُهُ: الدنيا عَلْيهِ سَوَادِي: السواد: الأعظم, رئاسة رئاسات الزمن (رئيس أغواث زمن الطريقة) , الملك عند سيدي فخر الدين أي: طريقة سيدي إبراهيم, قال رضي الله عنه, عن الخليفة الوارث:
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 9:
المعني
نَزَلَ: احتواء القلب من حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم الْغَارَ: القلب وَالسَّكِينَةُ تَغْشَى: واو المعيّة, السَّكِينَةُ: سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إذا ذهبت حركته, الآية: إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا, فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى, وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا, وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ40 التّوبة حَضَراً حَلَّ: حَضَراً: إشارة للصحو, حَلَّ: التحلّي الباطني في حال الحضور كَمْ: للكثرة في حالتي الصحو و المحو بَدَا بِبَوادِي: بَدَا: تجلّي ظاهر, بِبَوادِي: حالة المحو, بمعني: (إن غبتُ بدا و إن بدا غيبني) أي: دوام التجلّي الذّاتي النبوي
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 10: