شرح شراب الوصل 2

الصفحة 38

السَّوَابِقُ: السَّبْق: القُدْمةُ في الجَرْي وفي كل شيء؛ تقول: له في كل أمر سُبْقةٌ وسابِقةٌ وسَبْقٌ، والجمع الأَسْباق والسَّوابِقُ. الذين وصلوا مقام القرب موطن الحيرة, الآيتين: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ 10 - 11 الواقعة حَارُوا: تلظّوا بالمحبّة فَلَهُ مَبْدَئِي: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, يرجع له مبدئي من التكوين من نوره في الغيب, قال رضي الله عنه:

وَمَازِلْتُ مَحْفُوظاً وَإِنَّ بِدَايَتِي۞تُرَابٌ بِمَاءِ الْغَيْبِ أَصْبَحَ طِينَتِي

وَفِيهِ مَعَادِي: فنائي في ذاته صلي الله عليه و سلم, قال رضي الله عنه:

فَفِي النَّفْخَةِ الأولَى أُعَانِقُ أَحْمَداً۞وَفِي النَّفْخَةِ الأَخْريَ سَتُنْشَرُ رَايَتِي

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 7:

وَتَسَتَّرْ فَمَا التَّسَافُرُ شَأْنِي۞هُوَ لِي حِينَ جُمْعَةِ الأَشْهَادِ

المعني

وَتَسَتَّرْ: تحلّي الخفاء فَمَا التَّسَافُرُ شَأْنِي: السفور: الظهور, شأني الخفاء (و الخفاء مزيّتي) هُوَ لِي: التسافر لي (خاصيتي) حِينَ: الزمن الجامع لفترة الملك (في الدنيا: الزمن الخاص بالطريقة (الحين مقسم لأونات: جمع آونة هي فترة كل خليفة) , في الآخرة: كل الزمن (سرمدي) – المُلكُ يومئذٍ لله) جُمْعَةِ الأَشْهَادِ: يوم البعث, جُمْعَة: جمع, الأَشْهَادِ: جمع شهيد, الآية: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا41 النساء, قال رضي الله عنه:

وَتَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يُجْمَعُ شَمْلُنَا۞وَيَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ يَوْمُ كَرَامَتِي
مَاذَا يَقُولُ الْمُدَّعِي يَوْمَ اللِّقَا۞فِي جُمْعَةِ الْعَرْضِ الْكَبِيرِ الدَّامِي