المعني
سَيِّدِي: قصيدة هجرة الشيخ مع حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, سَيِّدِي: أنا عبده, كما قال في القصيدة 21 بيت رقم:
رَبٌّ: لغةً: كل من ملك شيئا فهو ربّه, هو صاحب المُلك, غيره خلفاء (كل رئيس صاحب وقت في زمنه) ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا بِفُؤَادِي: الآية: ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا40 التّوبة, الفؤاد موضع الحُبّ, هُمَا: حضرة النبي صلي الله عليه و سلم و الخليفة الوارث (بمقام سيدنا أبي بكر رضي الله عنه) , الهجرة متجددة في قلب سيدي فخر الدين (الخليفة في معيّة حضرة النبي) , نرجع إلي البيت الأول في التائية أَنَا فِي أَنَا إِنِّي وَإِنِّيَ فِي أَنَا.
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 2:
المعني
وَانْجَلَى الْحُزْنُ: انجلي: انزاح الحزن الظلام, بانتفاء الغيرية, الآية: ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا40 التّوبة, قال رضي الله عنه:
فَالْمَعِيَّةُ شَمْسٌ: تجلّي صُحْبَةُ الرُّوحِ: صُحْبَةُ الصحابة كانت بالجسد في حياته صلي الله عليه و سلم, و صحبة الأولياء بالرّوح