شرح شراب الوصل 2

الصفحة 36

وَالصَّبَابَةُ زَادِي: الصبابة الحُبّ, قبل الإسراء و المعراج بمكة المكرّمة كان الدين أساسه محبّة النبي حيث لم تكن نزلت الشرائع قبل اكتمال الإحدي عشر سنة الأولي من ومن البعثة, الدين كان دين الصبابة محبّة النبي, زادي ما يُقيت الرّوح

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 3:

أَيُّهَا الْغَارُ مَا بِغَوْرِكَ غَيْرٌ۞لَوْ بِكَ الْغَيْرُ مَا بَلَغْتُ مُرَادِي

المعني

أَيُّهَا الْغَارُ: القلب مَا بِغَوْرِكَ غَيْرٌ: الغور العمق (الباطن) , صاحب حُلة التوحيد يساوي (واحد) , مندرج في نور النبي صلي الله عليه و سلم (واحد) , النتيجة (واحد) يعني لا غيرية لَوْ بِكَ الْغَيْرُ مَا بَلَغْتُ مُرَادِي: مُرَادِي: الله, شهود حضرة التوحيد, فوق استواء العرش, الآية: وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ, فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ, إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ115 البقرة

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 4:

فَتَرَنَّمْ فَمَا بِذَلِكَ ضَيْرٌ۞بحَبِيبٍ ضِيَاهُ مَازَالَ هَادِي

المعني

فَتَرَنَّمْ: (أي: يا مريدي) , الفاء السببية, الرُّنُمُ، بضمتين: المُغَنِّياتُ المُجيداتُ، بالتحريك: الصَّوْتُ. والرَّنِيمُ والتَّرْنيمُ: تَطْرِيبُه، وقد رَنَّمَ الحَمامُ والجُنْدَبُ والقَوْسُ، وما اسْتُلِذَّ صَوْتُهُ، وتَرَنَّمَ. وله رَنْمَةٌ حَسَنَةٌ وتَرْنَموتَةً أي: تَرَنُّمٌ, أي: أطرب فرحاً بعزّ المعيّة, غنّي, كما قال سيدي بن الفارض:

أسْعِد أُخَيَّ، وغنّني بحَديثِ مَنْ

حلَّ الأباطحَ إنْ رعيتَ إخائي وأَعِدْهُ عِنْدَ مَسامِعي، فالرّوحُ، إن

بَعُدَ المَدى، تَرتاحُ للأنْباءِ فَمَا بِذَلِكَ

ضَيْرٌ: ضَيْرٌ: قال في القاموس: لا ضَيْرَ ولا ضَرَرَ بمعنى واحد