شرح شراب الوصل 2

الصفحة 34

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 20:

وَتَاللَّهِ مَا رُمْتُ الْمَدِيحَ وَإِنَّمَا۞بَدَا الْحُسْنُ غَلاَّباً وَمَا اللُّبُّ حَاضِرُ

المعني

وَتَاللَّهِ: قسم, لإزالة الشّك, نفهم إنه قصد أن يمدح حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, لكنّه يريد أن يقول: أنني لا أقصد المديح, تأدباً مَا رُمْتُ الْمَدِيحَ: لم أقصد المديح لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم (لا أحد من الخلق يُوفيه مدحه) وَإِنَّمَا: تأكيد بَدَا الْحُسْنُ غَلاَّباً: بَدَا: (حضر) تجلّي, الْحُسْنُ غَلاَّباً: الجمال يغلب الرائي, لا يتحمله وَمَا اللُّبُّ حَاضِرُ: حضر الجمال فغِبتُ فيه, قيل:

حًضُورٌ إذا غِبنَا ة غَيبٌ حُضُورُنا۞و ذا عَجَبٌ فليَعجَبِ المُتَعجِّبُ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 21:

غَدَا اللُّبُّ فِي سَفَرٍ يُقِيمُ بِحُسْنِهِ۞وَقَدْ عَزَّتِ الأَسْفَارُ وَالْوَجْهُ سَافِرُ

المعني

غَدَا: الغدو أول شمس النهار, التجلّي السافر اللُّبُّ فِي سَفَرٍ: اللُّبُّ: العقل, كناية عن الحضور, غَدَا اللُّبُّ فِي سَفَرٍ: غياب يُقِيمُ بِحُسْنِهِ: مكان إقامته و سكناه, حضور, بِحُسْنِهِ: جمال المصطفي صلي الله عليه و سلم وَقَدْ عَزَّتِ الأَسْفَارُ: عَزَّتِ: صعُبت و جلّت, الأَسْفَارُ: جمع سِفر الكُتُب وَالْوَجْهُ سَافِرُ: الواو واو المعيّة, الْوَجْهُ سَافِرُ: تجلّي نبوي ذاتي صِرف الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ التّاريخ: الاثنين 8 ربيع أول 1404 هـ = 12 ديسمبر 1983 م عَدَد الأبيات: 24

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والْعِشْرُون: سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ – بيت 1:

سَيِّدِي وَهُوَ لِلسِّيَادَةِ رَبٌّ۞ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا بِفُؤَادِي