شرح شراب الوصل 2

الصفحة 30

وَالْغَيْبُ سَائِرُ: و (هُو) صلي الله عليه و سلم الْغَيْبُ سَائِرُ: السّر متنزّل في الأكوان, (اللهم إنّهُ سِرّثك الجامعُ الدّال عليك و حِدابُك الأعظمُ القِائمُ بين يديك)

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 13: هُوَ

الْبَحْرُ تَأْوِيلاً لَه الْمَتْنُ وَاصِلاً۞عَلَيهِ سَفِينُ الصَّالِحِينَ مَوَاخِرُ

المعني

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية الْبَحْرُ تَأْوِيلاً: التأويل: ما يؤول إليه الأمر, بحرُ الهُو, موطن الحيرة بين مراتب الأسماء الإلهية, الآية: وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ24 الأنعام لَه الْمَتْنُ وَاصِلاً: المَتْنُ ظَهْرُ ما يُحمل عليه, مراتب الأسماء, وَاصِلاً: بين مرتبة و مرتبة يعلّم السالكين فقه المرتبة التالية عَلَيهِ سَفِينُ الصَّالِحِينَ مَوَاخِرُ: سَفِينُ الصَّالِحِينَ: ركائب سيرهم. مَخَرَتِ السفينةُ: جرت تَشُقُّ الماءَ والماخِرُ: الذي يشق الماء إِذا سبَح, في الآية: وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ14 النّحل, تعبر عبره في المراتب, قال رذي الله عنه (1 - 2 ق 39):

نَزَلْنَا بَحْرَ هُو كَالسَّابِحَاتِ۞وَأَيْقَنَّا بِأَنَّ الْوَصْلَ آتِ
سَبَحْنَا وَالْغَيَاهِبُ تَحْتَوِينَا۞وَكُنَّا كَالْجَوَارِي الْمُنْشَآتِ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 14:

فَمَنْ كَانَ خَوَّاضاً فَيَا بِئْسَ مَا أَتَى۞فَتِلْكَ فِعَالٌ دُونَهُنَّ الْكَبَائِرُ

المعني

فَمَنْ كَانَ خَوَّاضاً: الخوض التحدّث فيما لا تعلم, كمن يمشي في ماء البحر و لا يدري أين يضع قدمه, الآية: فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ42 المعارج