شرح شراب الوصل 2

الصفحة 29

الْجَبْرُ فِي كَسْرِ الْقُلُوبِ: في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي وأنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي في مقعد صدق عند مليك مقتدر) وَإِنَّهُ لَمِنْ سِرِّهِ: وَإِنَّهُ و اللام للتأكيد, مِنْ سِرِّهِ: مِنْ ظرف مكان لابتداء الغاية, سِرِّهِ: باطن أمره تَغْشَى الْكَسِيرَ جَبَائِرُ: في الآية (54) الأعراف: ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا , اللَّيْلَ: الباطن, النَّهَارَ: التجلّي, أي: يحبر الصعق الذي أتي علي المشاهد من التجلّي

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 12: هُوَ

السِّينُ وَهُوَ الْهُو كَذَا الْهَاءُ وَالأَنَا۞هُوَ الْقِدَمُ الْمَشْهُودُ وَالْغَيْبُ سَائِرُ

المعني

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية السِّينُ: مرتبة اللاتعينية بالنسبة لحضرة النبي صلي الله عليه و سلم, تنزّله من قبضة النور في غيب الأحدية, قال رضي الله عنه:

وَهُوَ الْمُكَنَّى غَائِباً۞بِالسِّين يَسْبِقُهَا النّدَا

وَهُوَ الْهُو: مرتبة اللاتسمية كَذَا الْهَاءُ: تنزّل نوره صلي الله عليه و سلم في حجب الجلال العشر وَالأَنَا: الذات المحمّدي الجامع لكلّ المراتب حال ظهوره بعد مولده بأرض مكة هُوَ الْقِدَمُ الْمَشْهُودُ: الآية: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 18 آل عمران, فهو صلي الله عليه و سلم القائم بالقسط, أشهده علي خلقه في قول: (ألست بربّكم, قالوا بلي)