فَيَا بِئْسَ مَا أَتَى: بئس للذمّ فَتِلْكَ فِعَالٌ دُونَهُنَّ الْكَبَائِرُ: أكبر من الكبائر, لأنها تعاظم و مكابرة فوق عظيم و كبير, و في الحديث: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قال الله عز وجل: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار)
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 15: هُوَ
المعني
هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية الْقَابُ: قَابُ الْقَوْسِ: مَا بَيْنَ نِصْفِ وَتَرِ الْقَوْسِ وَطَرَفِهِ, أي أهبة إطلاق السهم, موطن القرب, ستر الكبرياء ذُو الأَلْقَابِ: في حضرة التعيين الأول, حضرة غيب الأحدية, الألقاب: العقل الأول, القلم, اللوح, نور نبيّك وَالرُّوحُ دُونَهُ: الرّوح الملائكة وَذُو مِنْبَرٍ لاَ يَعْتَلِيهِ مُكَابِرُ: مِنْبَر: الإرشاد في الدين, مُكَابِرُ: يدّعي أنه أكبر, لا يقوم علي الإرشاد, لاَ يَعْتَلِيهِ: يُطرد, الآية: قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ, قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ12 الأعراف
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 16: لَهُ
المعني
لَهُ الِمنْبَرُ الأَسْمَى: المقام المحمود لَهُ الْعِلْمُ سَابِقاً: في عالم المعاني (جمع العلوم السابقة و اللاحقة)