هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية الْجَمْعُ فِي رُتَبِ الْفَنَاءِ: الفناء ثلاثاً, بعدها الاستواء ثم الجمع بعد الاستواء وَمَنْ بِهِ: وسيلة يُرَى اللَّهُ جَبَّاراً: يُرَى اللَّهُ: شهود التجلّي الذاتي الإلهي, جَبَّاراً: جبر القلوب أي جمع الفرق وَللِذَّنْبِ غَافِرُ: الذنب لما سبق من مرتبة, قال تعالي: لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا2 الفتح, لِّيَغْفِرَ لَكَ: لأجلك
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 10: هُوَ
المعني
هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية الصَّبْرُ إِجْمَالاً: يحتوي جميع مراتب الصبر, في الآية (18) سورة يوسف: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ, وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ هُوَ الْغَوْثُ للِوَرَى: الغوث العون في كلّ المواطن فَلَوْلاَهُ لَمْ تَسَعِ الْقُلُوبَ حَنَاجِرُ: في الآية (18) سورة غافر: إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ , لَمْ تَسَعِ الْقُلُوبَ حَنَاجِرُ: إطلاق الأرواح من هيمنة الأجساد, لرتب الفناء
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 11: هُوَ
المعني
هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية