مَنْ رَأَى اللَّهَ جَهْرَةً: من غير حجاب, الوحيد الذي يتحمل التجلّي الإلهي المباشر, بقية الخلق خلف وقاية ستر الكبرياء وَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ بِهِ الْحَقُّ ظَاهِرُ: الْحَقُّ (الله سبحانه و تعالي) ظَاهِرُ (مظهره في الوجود حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, تخلق كل الخلق من نوره, في قصيدة سيدي أحمد عربي الشرنوبي: يا مظهرَ
مِنها لَها و لأنتَ النَّقشُ و الشَّكلُ يا مَن تحمّل مَجلي
بالحقّينِ يا أصلُ
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 8:
المعني
وَمَا: ما النافية هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية إِلاَّ مَنْ لَهُ الأَرْضُ مَسْجِدٌ: عن سيدنا جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وأعطيت الشفاعة) وَمَا هُوَ إِلاَّ مَنْ بِهِ التُّرْبُ طَاهِرُ: مَنْ بِهِ: بسببه, التُّرْبُ: الأجساد, طَاهِرُ: مطهّرها من نجاسة النفوس, قيل في إشارة للحضرة النبوية: أغسلوا بي نجاسة الوسواسِ
عن قلوبٍ لكم بها الجهلُ راسي
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 9: هُوَ