إِلاَّ نُقْطَةُ الْبَدْءِ وَالْبَهَا: النقطة هي أول ما برز من الألف في غيب الأحديّة بداية بروز النور المحمدي من قبضة النور, حديث سيدنا جابر في أسبقية نور النبي صلي الله عليه و سلم (تبرئة الذّمة – ص 9): قال: (يا جابر إن الله تعالى قد خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره، فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله تعالى، ولم يكن في ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار ولا ملك ولا سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر ولا جني ولا إنسي، فلما أراد الله تعالى أن يخلق الخلق قسم ذلك النور أربعة أجزاء فخلق من الجزء الأول القلم، ومن الثاني اللوح، ومن الثالث العرش، ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء فخلق من الجزء الأول حملة العرش ومن الثاني الكرسي ومن الثالث باقي الملائكة، ثم قسم الجزء الرابع إلى أربعة أجزاء فخلق من الأول نور أبصار المؤمنين ومن الثاني نور قلوبهم وهي المعرفة بالله ومن الثالث نور أنسهم وهو التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم نظر إليه فترشح النور عرقاً!! فتقطرت منه مائة ألف قطرة .... الخ) حديث صحيح. وَمَا هُوَ إِلاَّ مَظْهَرُ الذَّاتِ صَائِرُ: وَمَا هُوَ: باطن حضرة النبي, مَظْهَرُ الذَّاتِ: الذّات تعبّر عنها (مظهرها) الأسماء, سيدنا رسول الله الحامل لتجليات الأسماء و هذا متنقل في الخلفاء بدءاً من سيدنا آدم عليه السلام, صَائِرُ: مترحل في الأكوان إلي قيام الساعة.
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 7:
المعني
وَمَا: ما النافية هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية إِلاَّ: استثناء و تأكيد