شرح شراب الوصل 2

الصفحة 24

أَرَى: رأي العين (شهود) , فعل مضارع (دوام الشهود) الْكُلَّ: أهل الجمع فِي تِيهِ الْجَمَالِ: التيه: الصحراء (موطن الحيرة) , مرتبة الهُويّة النبوية, الْجَمَالِ: التجلّي الذّاتي النبوي وَإِنَّنِي: تأكيد مع نون الوقاية في موطن التجلّي الذّاتي هُدِيتُ: الهُدي موطن النور, التجلّي. وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى6 الضُّحى (الوراثة المحمديّة) وَقَدْ ضَلَّتْ هُنَاكَ بَصَائِرُ: ضَلَّتْ: حارت, بَصَائِرُ: موطن مشاهدة, لم تُدرك موطن الشهود

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والْعِشْرُون: أَرَى مِنْ كَرِيمِ الْمَوْلِدَيْنِ إِشَارَةً – بيت 3:

فَلاَ هُوَ يُحْصِي الْعَدُّ مَا قَدْ بِهِ أَتَى۞وَلاَ هُوَ يَبْلَى يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ

المعني

فَلاَ: فاء استئناف, لا النافية هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية يُحْصِي الْعَدُّ مَا قَدْ بِهِ أَتَى: الآية: إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا 93, لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا94 مريم, تخلّق العرش و السموات و الأرضين من نوره صلي الله عليه و سلم, فهو فوق العرش, يُحْصِي ما تحت العرش, لا يُحْصِي ما فوق العرش. قال رضي الله عنه:

الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ لِي وَاللَّوْحُ لِي۞إِرْثاً وَذَا نَسَبٌ أَرَاهُ مُوَقَّرَا

وَلاَ هُوَ يَبْلَى: يَبْلَى: يصير بالياً قديماً, ديمومية نوره صلي الله عليه و سلم يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ: الآية: يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ9 الطارق, يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ: اليوم هو النهار وقت إشراق الشمس, كناية عن التجلي السافر, تُبْلَى السَّرَائِرُ: تُبْلَى: تمتحن وتختبر, السَّرَائِرُ: البواطن, لتحمّل التجلّي.