شرح شراب الوصل 2

الصفحة 184

أَنْعَتُ آيَتِي: القصيدة هذه "وصف " نعت للآية: الكرامة و العلامة الدّاله عليه رضي الله عنه و هي القصائد, قال رضي الله عنه:

وَآيَتِي بِالْقَوَافِي لضمْ تَكُنْ بِدَعاً۞تَبَارَكَ اللَّهُ مَا أَبْهَى بَدِيَعَتنَا

وَحَقٌّ عَلَيْهَا: التزام او لزاماً عليها, الآية: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا, وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ47 الرّوم, جاء في تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور (توفي 1393 هـ): وكلمة (حقاً علينا) من صيغ الالتزام، قال تعالى حكاية عن موسى عليه السلام: (حقيقٌ عليّ أن لا أقول على الله إلاَّ الحق) 105 الأعراف, أي: لزاماً عليّ أَنْ تَلِي مَنْ يَلوُنَهَا: الوَلْيُ: القُرْبُ، والدُّنُوُّ، والمَوْلَى: المالِكُ، والعَبْدُ، والمُعْتِقُ، والمُعْتَقُ، والصاحِبُ، والقريبُ كابنِ العَمِّ ونحوِه، والجارُ، والحَليفُ، والابنُ، والعَمُّ، والنَّزيلُ، والشَّريكُ، وابنُ الأُخْتِ، والوَلِيُّ، والرَّبُّ، والناصِرُ، والمُنْعِمُ والمُنْعَمُ عليه، والمُحِبُّ، والتابعُ، والصِّهْرُ. أي: أنّها تعتني بمن يعتنون بها و تتولي أمرهم كما تولوها بالعناية و الاهتمام

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والثَّلاَثُون: خِتَاماً بَدَأْتُ الْقَوْلَ أَنْعَتُ آيَتِي – بيت 2:

فَمَنْ هُوَ فِي شَوْقٍ يَبِيتُ لِوَصْلِهَا۞لأَصْبَحَ يَجْنِي سِرَّهَا مِنْ بِطُونِهَا

المعني

فَمَنْ هُوَ: الفاء الاستنافية, مَنْ: اسم موصول, مَنْ هُوَ: الذي هُوَ فِي شَوْقٍ: الفاء حرف جر شوقٍ مجرورة بالفاء, الجار و المجرور في محل نصبٍ حال, أي: يَبِيتُ لِوَصْلِهَا فِي شَوْقٍ, الشَوْق: يأتي من المُحبّ العاشق إلي المحبوب, و الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النفس إلى لقاء المحبوب