المعني
وَإِنَّا: بلسان جمعه (هو و آل بيته) رضي الله عنهم قَدْ: للتوكيد لدخولها علي الماضي فُطِرْنَا مَاءَ غَيْبٍ: فطر: فطَر الشَّيءَ: اخترعه، أوجده، أنشأه، ابتدأه, الآية: قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ51 الإسراء, فُطِرْنَا: أنشأنا في عالم الأرواح من مَاءَ غَيْبٍ و هي روح حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم كَمَا أَنَّ: كما: الكاف للتشبيه, ما اسم موصول, أنَّ للتوكيد السَّمَاءَ لَهَا انْفِطَارُ: فطَرَ الشيءَ يَفْطُرُه فَطْراً فانْفَطَر وفطَّرَه: شقه, الآية: إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ1 الإنفطار, السَّمَاءَ: عالم الغيب, يتفرّع لأنواع الغيوب المختلفة, و كذلك, تفرّعت أرواحنا من روحه الجامعة لكل الأرواح صلي الله عليه و سلم, في حضرة غيب الأحديّة, قال صلي الله عليه و سلم: (أنا من نور الله و الأنبياء من رشحات نوري) , قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والثَّلاَثُون: خِتَاماً بَدَأْتُ الْقَوْلَ أَنْعَتُ آيَتِي التّاريخ: الاحد 23 شوال 1404 هـ = 22 يوليو 1984 م عَدَد الأبيات: 34
الْقَصِيدَة الثّانِيَة والثَّلاَثُون: خِتَاماً بَدَأْتُ الْقَوْلَ أَنْعَتُ آيَتِي – بيت 1:
المعني
خِتَاماً: ختاماً في مجموعة القصائد التي يوصف فيها القصائد نفسها, بدأ من القصيدة (26) إلي القصيدة (31) و هذه القصيدة (32) ختامها, أيضاَ من الطراز الجميل في القصائد مثل هذه العبارة (خِتَاماً بَدَأْتُ) فانتقل من صورة الختم إلي صورة البداية, براعة التصوير بَدَأْتُ الْقَوْلَ: بدأت الأبيات (القول) , بهذا البيت