شرح شراب الوصل 2

الصفحة 182

تَعَالَى اللَّهُ أَلْبَسَهَا رِدَاءً۞وَمِنْ سِرِّ اللَّطِيفِ لَهَا إِزَارُ

المعني

تَعَالَى اللَّهُ: اتخذ لنفسه العلوّ فوق كل الفهوم أَلْبَسَهَا رِدَاءً: أَلْبَسَهَا: كساها زينها حلاّها, رِدَاءً: تجلّي جمال, الضمير في المفعول به راجع لمعاني القصائد, كما قال في البيت السابق:

فَإِغْطَاشُ الْمَعَانِي مَحْضُ حُكْمٍ۞لأُعْطِيَ مَا أَشَا وَلِيَ الْخِيَارُ وَمِنْ

سِرِّ اللَّطِيفِ: باطن الإسم اللطيف, الخفاء لَهَا إِزَارُ: لَهَا: ميزة و خاصية, إِزَارُ: الستر و الحجب, قال رضي الله عنه:

وَأَضْرِبُ أَمْثَالاً عَسَى الْقَومُ يَفْهَمُوا۞وَإِنَّ مَعَانِيهَا لَدَيَّ حَبِيسَتِي

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 28:

وَمَاءٌ لاَ يَجُودُ بِهِ سَحَابٌ۞وَلَيْلٌ لاَ يُجَلِّيهِ النَّهَارُ

المعني

وَمَاءٌ: علم, من صفات معاني القصائد لاَ يَجُودُ بِهِ سَحَابٌ: كثرة و غزارة وَلَيْلٌ لاَ يُجَلِّيهِ النَّهَارُ: خفاء دائم

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 29:

وَفِيمَا جِئْتُكُمْ تَوْحِيدُ رَبٍّ۞وَقَوْلُ الْقَاطِعِينَ لَهُ خُوَارُ

المعني

وَفِيمَا جِئْتُكُمْ: جِئْتُكُمْ: جئت إليكم به, القصائد تَوْحِيدُ رَبٍّ: أعلي مراتب التوحيد, توحيد الربوبية, فوق الاستواء, قال رضي الله عنه:

أَمَّا عَنِ التَّوْحِيدِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ۞خَتْمُ الْمَرَاتِبِ خَصَّةُ الإِنْسَانِ

وَقَوْلُ الْقَاطِعِينَ لَهُ خُوَارُ: الْقَاطِعِينَ: فاسدي العقيدة و من أنكروا و خاصموا القصائد, خُوَارُ: قول باطل (باطل السامري) , الآية: فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ 88 طه

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 30: