شرح شراب الوصل 2

الصفحة 178

جِيَرَةً: حماية من المصطفي صلي الله عليه و سلم لسيدي فخر الدين وَلِيَ: وَلِي: خاصيّة و ميزة (أخري) الْجِوَارُ: حماية من سيدي فخر الدين لأبناء الطريقة

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 21:

وَمَا نَالَ الرِّجَالُ قِرىً وَفَخْراً۞جَمِيعاً حَوْلَ مِعْصَمِيَ السُّوَارُ

المعني

وَمَا: مَا: اسم موصول بمعنى الذي نَالَ: أَدْرَكَ و تمكّن من الرِّجَالُ: الأولياء قِرىً وَفَخْراً: القِرى و القِراء: إكرام الضيف, فَخْراً: الفَخر: التباهي بالفضائل و عدّ القديم جَمِيعاً: جميع الكرم و الفخر حَوْلَ مِعْصَمِيَ السُّوَارُ: المِعْصَمُ مَوْضِعُ السِّوارِ و السِّوارِ علامة المُلك, قال النبي صلى الله عليه وسلم لسراقة بن مالك حين لحق به في هجرة النبي من مكة إلى المدينة: كيف بك إِذا لبست سِوَارَيْ كسرى ومِنْطَقَتَه وتاجه, فلما أَتي سيدنا عمر رضي الله عنه بسوَاريْ كسرى ومِنطقته وتاجه، دعا سراقة بن مالك وأَلبسه إِياهما, أي: أن علامة مُلكي: القِري (الكرم) و الفخر (إظهار أعلي فضائل الدين)

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 22:

وَيْومَ يَطِيبُ لِي إِفْشَاءُ سِرِّي۞لَيَوْمٌ فِيهِ عُطِّلَتِ الْعِشَارُ

المعني

وَيْومَ يَطِيبُ لِي: يَطِيبُ: يروق إِفْشَاءُ سِرِّي: الإِفْشَاء: الإعلان, جعل سرّي مكشوفا, سِرِّي: حقيقة أمري الخفيّة, ما وراء عظمتي لَيَوْمٌ: اللام لام قسم, اليوم: يوم جمع الناس, يوم القيامة فِيهِ عُطِّلَتِ الْعِشَارُ: الْعِشَار مِنْ الْإِبِل خِيَارهَا وَالْحَوَامِل منها, إشارة للطرق (دائماً يشير للطريقة بالناقة) لأن: السير إلي الله يتعطّل يوم القيامة و كلّ أنواع العبادات و التكاليف, و يبقي الحساب و الجزاء, و لأن سرّه و كرمته ستظهر في ذلك اليوم. قال رضي الله عنه: