شرح شراب الوصل 2

الصفحة 173

فِيهِ الْقَرَارُ: أي: الاستقرار الدّوام في موطن الشهود الذّاتي (أو أدني)

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 11:

وَهَذِي عِبْرَةٌ وَالْحِبُّ يَخْشَى۞وَمَنْ لَمْ يَنْتَهِ فَلَهُ الدَّمَارُ

المعني

وَهَذِي: القصيدة عِبْرَةٌ: تكشف العِبر, للاعتبار بما حدث للمكذّبين, حتى لا يكذّبوا القصائد وَالْحِبُّ يَخْشَى: الحبّ: من يُحب و يُحَب, يَخْشَى: يحاف, قال تعالي: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ, وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 31 آل عمران وَمَنْ لَمْ يَنْتَهِ فَلَهُ الدَّمَارُ: وَمَنْ لَمْ يَنْتَهِ: عن تكذيب القصائد, فَلَهُ الدَّمَارُ: نصيبه سيكون الهلاك (الهلاك في الدّين أسوأ أنواع الهلاك) , الآية: كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ15 العلق

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 12:

وَأَمَّا الذَّارِيَاتُ فَرِيحُ وَصْلِي۞وَإِنَّ الإِفْكَ مِنْهَا لَلْغُبَارُ

المعني

وَأَمَّا: الذَّارِيَاتُ: الآية: (وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا) الذَّارِيَات, ذَرَّ الشيءَ يَذُرُّه: أَخذه بأَطراف أَصابعه ثم نثره على الشيء, ذَرَّ الحَبّ: بالرياح تثبت النظيف و تذرّ الغبار العالق به. فَرِيحُ وَصْلِي: الفاء للتفسير, رِيحُ وَصْلِي: قوة الشيخ, توصل المريدين المصدقّين وَإِنَّ الإِفْكَ مِنْهَا لَلْغُبَارُ: و تنفي بعيداً الكذب, من يكذّب بالقصائد أو يدعي مثلها مجاراة لها, قال رضي الله عنه:

تَبّاً لأَفَّاكٍ أَثِيمٍ عِنْدَمَا۞يَبْغِي مُضَاهَاتِي بِمُؤْتَفِكَاتِ

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 13: