وَجْهُ الْغَرَابَةِ فِي كَلاَمِي: الغَريبُ الذي ليس من القوم, كَلاَمِي: شراب الوصل, أي: ما هو الغريب في كلامي (قصائدي) وَقَدْ حُزْتُ الْفَخَارَ الْيَثْرِبِيّ: الواو واو المعيّة, أي: مع (إنّي) حُزْتُ: أي: ملكتُ الْفَخَارَ الْيَثْرِبِيّ: الْفَخَارَ هو التباهي بأعظم الخصال و عدّ القديم, و منها كُنّي فخر الدّين, لأن فيه جُمعت كل مفاخر الدين و عزّته, الْيَثْرِبِيّ: يثرب أو المدينة المنوّرة, إشارة إلي الحضرة النبويّة, كُني في الحضرة النبويّة, بكُنية (فخر الدّين). فمن ذلك الباب و من حاز ذلك الفخار, يجب ألا يُنكر عليه أن يأتي بمثل شراب الوصل, و قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ، أَلا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي التّاريخ: الاحد 16 شوال 1404 هـ = 15 يوليو 1984 م عَدَد الأبيات: 30
الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والثَّلاَثُون: حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ بِصِدْقِ وَعْدِي – بيت 1:
المعني
حَدِيثُ الْمُرْسَلاَتِ: سورة الْمُرْسَلاَت, الْمُرْسَلاَت: كذلك هي القصائد, قال رضي الله عنه:
بِصِدْقِ وَعْدِي: الآية: إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ 7 الْمُرْسَلاَت