ولوْ ناحُوا كَمَا نَاحَ النَّجِيّ
المعني
فَلاَ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ: الصَّرْفُ: التعويض (أعمال النوافل)، والعَدْل: الفداء أو التوبة (أداء الفرائض)، يُقالُ لا يُقبلُ له صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ: , و في الحديث: حديث ثَلاثَةٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَرْفًا وَلا عَدْلا: عَاقٌّ، وَمَنَّانٌ، وَمُكَذِّبٌ بِالْقَدَرِ رواه الطبراني في الكبير بظُلمٍ: لا تنفع الأعمال مع الظلم ولوْ ناحُوا كَمَا نَاحَ النَّجِيّ: النّوح: ناحَ ينوحُ نوحاً: البكاء من الحُزن, النَّجِيّ: سيدنا نوح عليه السلام, ناحوا: الفاعل ضمير مستتر تقديره (هُم) , أي: الخوارج (علي أمر الخليفة الوارث) , قال رضي الله عنه:
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 35:
المعني
وَلاَ: لا النافية, الواو واو عطف, علي صدر البيت السابق, أي: فَلاَ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ بظُلمٍ عَدْلُ الصِّيَامِ: قضاء الصيام, السكوت كَنَحْرِ نَفْسٍ: كاف التشيبيه, نَحْرِ نَفْسٍ: الفداء في الحجّ المعروف بالهدي و هو ركن من أركان الحجّ, لا يعدله الصيام و هو صوم عشرة أيّام, لا يُجدي السكوت عن الحقّ مع إتباع هوي النفس وَإِنْ: شرطيّة وَفَّوْا كَمَا وَفَّى الْوَفِيّ: الآية: وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى37 النّجم, وَفَّوْا كلّ الأركان, لا يجدي مع فساد العقيدة, و إنكار نعمة القصائد
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 36:
المعني
فَمَا: ما للاستفهام