شرح شراب الوصل 2

الصفحة 164

حَبِيسِ عَقْلٍ: جعل عقله هو مصدر الحكم علي الأشياء, و الخوارق لا تدركها العقول, و منها الكثير, مثل: حلق سيدنا آدم من غير أم و لا أبّ, و خلق أمّنا حواء من أبّ و من غير أمّ, و خلق سيدنا عيسي من أمّ و من غير أبّ, و خلق الطير لسيدنا إبراهيم, و إحياء الموتي لسيدنا عيسي, و الإسراء و المعراج لسيدنا رسول الله صلي الله عليه و سلم و ما رأي فيه. و نفع الميّت للحيّ كما حدث من سيدنا موسي من تخفيف الصلاة علي أمةّ النبي صلي الله عليه و سلم. إِذَا جِئْنَا بِعِلْمٍ بَرْزَخِيّ: إِذَا جِئْنَا: عندما نأتي, بِعِلْمٍ بَرْزَخِيّ: العلم المكنون في شراب الوصل, خارقة من الخوارق التي لا يتحملها العقل و تحتاج إلي قلوب تؤمن و تصدّق. (الْبَرْزَخُ) – لغةً و اصطلاحاً: الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَهُوَ أَيْضًا مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ وَقْتِ الْمَوْتِ إِلَى الْبَعْثِ، فَمَنْ مَاتَ فَقَدْ دَخَلَ الْبَرْزَخَ, كما جاء في مختار الصحاح

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 29 - 30: ------------- الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 29:

فَأَذْنَاهُ لَدَى أَرْبَابِ فَضْلِي۞وَأَعْلاَهُ لَدَى الْعَبْدِ التَّقِيّ

المعني

فَأَذْنَاهُ: كلماته, في القصائد, الآية: (قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ) 23 الحاقّة لَدَى أَرْبَابِ فَضْلِي: أبناء الطريقة وَأَعْلاَهُ: معانيه لَدَى الْعَبْدِ التَّقِيّ: الْعَبْد التَّقِيّ: الْعَبْد (باللام و الألف) لواحد و هو الخليفة الوارث, التَّقِيّ: هو صاحب المعرفة الإلهية و من هو في أعلي مقامات الخوف من الله بالوراثة المحمّدية, قال صلي الله عليه و سلم: (أنا أعرفكم بالله و أخوفكم منه)

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 30: