شرح شراب الوصل 2

الصفحة 163

اسْتِئْجَارُ مُوسَى كَإِمْهَارٍ لِبِنْتِ الْمَدْيَنِيّ: الآيتين: قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ, إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ 26 قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ, فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ, وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ, سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ27 القصص, المهر كان الاستئجار, القصة إن ربّنا سبحانه أراد أن يجمع سيدنا موسي مع سيدنا شُعيب لاستلام الأمانة

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 27:

وَلَكِنْ دُونَ مَهْرٍ حَازَ عِزّاً۞فَتِلْكَ عَصَاهُ تَبْتَلعُ الْعِصِيّ

المعني

وَلَكِنْ: استدراك دُونَ مَهْرٍ حَازَ عِزّاً: دُونَ مَهْرٍ: كان مكافأة (بدون مقابل) , حَازَ عِزّاً: منعة, أخذ العصا من سيدنا شعيب, و فيها سرّ التصريف الباطني, ضرب بها البحر فانقلب جماداً و ضرب بها الحجر فنبع منه الماء, كل الخوارق, قال تعالي: قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى 18 طه فَتِلْكَ عَصَاهُ تَبْتَلعُ الْعِصِيّ: فَتِلْكَ: تجلّت واضحة, عَصَاهُ تَبْتَلعُ الْعِصِيّ: تطغي علي كلّ أنواع التصاريف في الكون, الآية: وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ, فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ117 الأعراف

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 28:

فَمَا قَوْلُ الْجَهُولِ حَبِيسِ عَقْلٍ۞إِذَا جِئْنَا بِعِلْمٍ بَرْزَخِيّ

المعني

فَمَا: استفهام قَوْلُ الْجَهُولِ: ما ينطق به من جهل و ليس من دراية