شرح شراب الوصل 2

الصفحة 162

وَمِنْ آيَاتِهِ السَّبْعُ الْمَثَانِي۞مَفَاتِيحٌ لأَبْوَاب الرُّقِيّ

المعني

وَمِنْ آيَاتِهِ: من دلائل التأييد الربّاني السَّبْعُ الْمَثَانِي: أنّ الدّين مؤيد بالسبع المثاني, الآية: وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ87 الحِجر, سبعة أربعات يسبع كل منها سيدنا الإمام الحسن, سيدنا الإمام الحسين, سيدنا الإمام محمد بن عبد الله المهدي المنتظر, و هم: أربعة ملائكة الله المقربين, أربعة الملائكة الفلكيين, أربعة أولي العزم من الرّسل, أربعة الخلفاء الراشدين, أربعة العبادلة حملة القرآن الكريم, أربعة أئمة المذاهب, أربعة الأقطاب مَفَاتِيحٌ لأَبْوَاب الرُّقِيّ: الرُّقي في حضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, عبر أبواب المدينة الأربعة: (أنا مدينةُ الصدق و أبو بكر بابها, أنا مدينةُ الحقّ و عمرٌ بابها, أنا مدينةُ الحياء و عثمانُ بابها, أنا مدينةُ العلم و عليٌّ بابها) , قال صلي الله عليه و سلم: (إنّ الإيمان ليأرز إلي المدينة كما تأرز الحيّة إلي جحرها)

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 26 - 27: ---------------- الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 26:

وَمِنْ آيَاتِهِ اسْتِئْجَارُ مُوسَى۞كَإِمْهَارٍ لِبِنْتِ الْمَدْيَنِيّ

المعني

وَمِنْ آيَاتِهِ: من دلائل التأييد الربّاني