شرح شراب الوصل 2

الصفحة 161

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 22:

وَمِنْهَا خَصَّةُ السَّنَدِ الرّفَاعِي۞كَذَا عوْنُ الضِّعَافِ الْقَادِرِيّ

المعني

وَمِنْهَا: أي و من آيَاتِ رَبَّى: دلائل التأييد الربّاني خَصَّةُ السَّنَدِ الرّفَاعِي: ما خصّني به سيدي أحمد الرفاعي بالإرشاد في طريقته, قال رضي الله عنه:

قَدِيماً كَانَ لِي وَالْشَّيْخِ سِرٌّ۞رِفَاعِيٌّ رَفِيعٌ لَوْ تَسَلْنَا

كَذَا: تشبيه, أي: و مثله عوْنُ الضِّعَافِ الْقَادِرِيّ: ما خصّني به سيدي عبد القادر الجيلاني من عونٍ للضِعاف: الذين يحتاجون للعون (المدد و الإرشاد)

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 23:

وَإِنِّي حَيْثُ تَقْصِدُهُمْ مَزُورٌ۞وَإِنِّي فِي الْمَقَامِ الأَحْمَدِيّ

المعني

وَإِنِّي: إنّ للتوكيد, نون المتكلم إشارة إلي باطنه رضي الله عنه حَيْثُ: ظرف مكان من غير تحديد تَقْصِدُهُمْ: تذهب لزيارتهم في مقاماتهم مَزُورٌ: أكون موجوداً في مقاماتهم معهم و زائرهم زارني وَإِنِّي فِي الْمَقَامِ الأَحْمَدِيّ: خصوصية محبّة السيد أحمد البدوي له, فهو في مقامه, زيارة السيد البدوي هي زيارة لسيدي فخر الدين

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 24:

وَمِنْهَا مَا أَضِيفَ لأَهْلِ فَضْلِي۞بِنُورٍ عَمَّ عِنْدَ الشَّاذِلِيّ

المعني

وَمِنْهَا: أي و من آيَاتِ رَبَّى: دلائل التأييد الربّاني مَا أَضِيفَ لأَهْلِ فَضْلِي: لأَهْلِ فَضْلِي: أبناء الطريقة, مَا أَضِيفَ: مزج الطريقتين البرهانية الدسوقية و الشاذلية بِنُورٍ عَمَّ عِنْدَ الشَّاذِلِيّ: دعاء سيدي الشاذلي: اللهم لا يكملّ لوليّ حتي يتشذّل

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 25: