الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 22:
المعني
وَمِنْهَا: أي و من آيَاتِ رَبَّى: دلائل التأييد الربّاني خَصَّةُ السَّنَدِ الرّفَاعِي: ما خصّني به سيدي أحمد الرفاعي بالإرشاد في طريقته, قال رضي الله عنه:
كَذَا: تشبيه, أي: و مثله عوْنُ الضِّعَافِ الْقَادِرِيّ: ما خصّني به سيدي عبد القادر الجيلاني من عونٍ للضِعاف: الذين يحتاجون للعون (المدد و الإرشاد)
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 23:
المعني
وَإِنِّي: إنّ للتوكيد, نون المتكلم إشارة إلي باطنه رضي الله عنه حَيْثُ: ظرف مكان من غير تحديد تَقْصِدُهُمْ: تذهب لزيارتهم في مقاماتهم مَزُورٌ: أكون موجوداً في مقاماتهم معهم و زائرهم زارني وَإِنِّي فِي الْمَقَامِ الأَحْمَدِيّ: خصوصية محبّة السيد أحمد البدوي له, فهو في مقامه, زيارة السيد البدوي هي زيارة لسيدي فخر الدين
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 24:
المعني
وَمِنْهَا: أي و من آيَاتِ رَبَّى: دلائل التأييد الربّاني مَا أَضِيفَ لأَهْلِ فَضْلِي: لأَهْلِ فَضْلِي: أبناء الطريقة, مَا أَضِيفَ: مزج الطريقتين البرهانية الدسوقية و الشاذلية بِنُورٍ عَمَّ عِنْدَ الشَّاذِلِيّ: دعاء سيدي الشاذلي: اللهم لا يكملّ لوليّ حتي يتشذّل
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 25: