شرح شراب الوصل 2

الصفحة 16

مِنْ صَفَاءِ الْكُنْهِ: الْكُنْهِ الذّات, صفاء الكنه: في موطن العما قبل التنزّل من قبضة النّور في غيب الأحديّة أَعْظَمُ آيَةٍ: آية علامة دالّة, أكبر دالّ علي ربنا (اللهم إنّه سرّك الجامعُ الدّال عليك) هُوَ صَفْوَةٌ: صَفْوَةُ الشيءِ: ما صَفا منه، نوره من قبضة النور الإلهي (التعيين الأول في غيب الأحديّة) وَالْكَوْنُ بَعْضُ صَفَاهُ: تنزّله في حجب الجلال العشر إلي الحضرة الأحمديّة (الياقوتة الحمراء) , و تخلّق بقية الخلق من نوره صلي الله عليه و سلم

الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 17: هُوَ مَنْ

أَضَاءَ الْغَيْبَ فَانكَشَفَ الْخَبَا۞حَتَّى غَدَوْتُ مُغَيَّباً بِضِيَاهُ

المعني

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية مَنْ أَضَاءَ الْغَيْبَ: غيب الذّات فَانكَشَفَ الْخَبَا: الشهود الذاتي الإلهي حَتَّى غَدَوْتُ مُغَيَّباً بِضِيَاهُ: الغدو أول إشراق شمس النهار (الظهور) مُغَيَّباً: خفاء, صار هو باطني (أنا في أنا إنّي)

الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 18: هُوَ مَنْ

عَلَيْهِ اللَّهُ صَلَّى قَدْرَ مَا۞لاَ تَعْلَمُ الأَكْوَانُ كَمْ أَهْوَاهُ

المعني

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية مَنْ عَلَيْهِ اللَّهُ صَلَّى: قال تعالي: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ, يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا56 الأحزاب, الإسم "الله" يصلّي عليه, صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا: دلالة علي الكثرة المتناهية