قَدْرَ مَا لاَ تَعْلَمُ الأَكْوَانُ كَمْ أَهْوَاهُ: الأَكْوَان (الخمس): الملك - الملكوت – الجبروت – اللاهوت – الهاهوت, عدم علمها بمحبتّه له – صلي الله عليه و سلم – أكبر. الخلاصة: هذا البيت: أكثر عدد في الصلاة علي النبي
الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 19:
المعني
هَذِي: أبيات القصيدة نُفَيْحَاتٌ: نَفَح الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً: أَرِجَ وفاحَ، وفي الحديث: (إِن لربكم في أَيام دهركم نَفَحاتٍ) , نُفَيْحَاتٌ: تصغير (تأدب مع حضرة النبي صلي الله عليه و سلم وَلَسْتُ بِمَادِحٍ: الذي أقوله لا يُعد مدحاً, علي وزن (إقرأ, قال: ما أنا بقارئ) ليس معناها (أنني لا أعرف القرآة) و لكن لا أريد أن أقرأ مِنْ أَنْ يُرَامَ بِمَادِحٍ حَاشَاهُ: رام الشيءَ يَرومُهُ رَوْماً ومَراماً: طلبه، حَاشَاهُ: تَنْزِيهاً له من أن يقترب أحدٌ من مدحه الْقَصِيدَة الْعِشْرُون: قَدْ شَهِدْنَا وَيَا لَطِيبَ شُهُودٍ التّاريخ: السبت 28 صفر 1404 هـ = 3 ديسمبر 1983 م عَدَد الأبيات: 11
الْقَصِيدَة الْعِشْرُون: قَدْ شَهِدْنَا وَيَا لَطِيبَ شُهُودٍ – بيت 1: قَدْ
المعني
قَدْ شَهِدْنَا: قد للتأكيد (لدخولها علي فعل ماضي) , شَهِدْنَا: الشهود رأي العين, صيغة المتكلم الجمع (بلسان الجمع) وَيَا لَطِيبَ شُهُودٍ: الواو: زائدة للتعجب, يا: حرف نداء يفيد التعجب, لَطِيبَ: اللام التعجب, طِيبَ شُهُودٍ: الشهود التام (ما زاغ البصرُ و ما طغَي)