شرح شراب الوصل 2

الصفحة 15

صَاحِبُ سَجْدَةٍ يَوْمَ الزّحَامِ: في حديث سيدنا أبي هريرة: (فَآتي تَحْتَ الْعَرْشِ، فأَقَعُ سَاجِداً لِربِّي» ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّه عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ، وحُسْن الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئاً لِمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارفَع رأْسكَ، سَلْ تُعْطَهُ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرفَعُ رَأْسِي، فَأَقُولُ أُمَّتِي يَارَبِّ، أُمَّتِي يَارَبِّ، فَيُقَالُ: يامُحمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتك مَنْ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْباب الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وهُمْ شُركَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِويَ ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ) وَلاَ يَخِيبُ رَجَاهُ: كل ما يرجوه يصل إليه

الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 15: هُوَ

آيَةُ التَّوحِيدِ جَلَّ عَنِ السّويَ۞أَهْلُ الثَّنّا الْمَحْمُودُ مَا أَثْنَاهُ

المعني

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية آيَةُ التَّوحِيدِ: السرّ الجامع الدّال علي الله, علّم الناس التوحيد في عالم الأرواح, (ألست بربكم قالوا بلي) جَلَّ عَنِ السّويَ: ذو أحديّة, لا شبيه له أَهْلُ الثَّنّا: الذي يستحق الثَّنّاء, الشكر الْمَحْمُودُ: الجامع لصفات الحمد مَا أَثْنَاهُ: ما للمدح و التعجّب, أَثْنَاهُ: كثرة الكرم من يديه, مَثْنى الأَيادِي: أَن يُعِيدَ معروفَه مرتين أَو ثلاثاً

الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 16: هُوَ مِنْ

صَفَاءِ الْكُنْهِ أَعْظَمُ آيَةٍ۞هُوَ صَفْوَةٌ وَالْكَوْنُ بَعْضُ

صَفَاهُ:

المعني

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية