وَدَاوُدُ الْخَلِيفَةُ: سيدنا دَاوُد عليه السلام, خليفة في الخلافة القبلية لحضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم المبتدئة من سيدنا آدم حتى مجيئه بأرض مكة صلي الله عليه و سلم, صاحب وقت في زمنه مِنْ هُدَاهَا: من موطن القصائد, حضرة غيب الأحديّة, وحدة الوجود (تعدد الكثرة في الواحد) , كلّ أرواح الأنبياء و الأقطاب و الرؤساء وَعَلَّمْنَاهُ صَنُعَةَ كُلَّ شَيْ: وَعَلَّمْنَاهُ: تنزّل العلم الإلهي من أهل الحضرة الأحديّة للخليفة, الآية: وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ, فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ80 الأنبياء
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 6:
كُلَّ شَيْ
المعني
وَفَهَّمْنَا سُلَيْمَانَ اقْتَضاهَا: وَفَهَّمْنَا سُلَيْمَانَ: من موطن القصائد, حضرة غيب الأحديّة, اقْتَضاهَا: القضاء في أمر الغنم التي نفت (رعت) في الحرث, الآية: وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ * فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ, وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا, وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ, وَكُنَّا فَاعِلِينَ 78 - 79 الأنبياء, عن ابن مسعود في قوله: (وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم) قال: كرم قد أنبتت عناقيده، فأفسدته. قال: فقضى داود بالغنم لصاحب الكرم، فقال سليمان: غير هذا يا نبي الله! قال: وما ذاك؟ قال: تدفع الكرم إلى صاحب الغنم، فيقوم عليه حتى يعود كما كان، وتدفع الغنم إلى صاحب الكرم فيصيب منها حتى إذا كان الكرم كما كان دفعت الكرم إلى صاحبه، ودفعت الغنم إلى صاحبها، فذلك قوله: (ففهمناها سليمان)