شرح شراب الوصل 2

الصفحة 149

فَأَوَّلُ قِبْلَةِ السُّجَّادِ: السُّجَّادِ: الملائكة, قِبْلَةِ: حيث أمرهم الله بالسجود, من قوله تعالي: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ, أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ, بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا50 الكهف طِينٌ: سيدنا آدم من طين, الآية: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا61 الإسراء عَلَيْهِ أَشِعّةُ النُّورِ الْعَلِيّ: تجّلي النّور النبوي الحامل لكلّ الأسماء الإلهية, حمل الأمانة

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 4:

تَوَلَّتْهُ الْعِنَايةُ بَعْدَ جَهْلٍ۞عَلَى عِلْمٍ فَأَنْعِمْ مِنْ وَلِيّ

المعني

تَوَلَّتْهُ الْعِنَايةُ: ولاية العناية الإلهية (الولاية: تولي العبد لله بالعبادة و تولي الله بالعناية للعبد) بَعْدَ: ظرف زمان جَهْلٍ عَلَى عِلْمٍ: جهل الملائكة بعلم سيدنا آدم عليه السلام, الآية: وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ31 البقرة فَأَنْعِمْ: للمدح مِنْ وَلِيّ: من لتعظيم الممدوح, وَلِيّ: الولاية هي الأصل في المراتب, النبوّة و الرسالة تخصيص بمهمة, ثم لكون سيدنا آدم في لحظة خطاب الملائكة بالسجود كان في الجنّة, و النبوّة و الرسالة للأرض

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 5:

وَدَاوُدُ الْخَلِيفَةُ مِنْ هُدَاهَا۞وَعَلَّمْنَاهُ صَنُعَةَ

كُلَّ شَيْ

المعني