شرح شراب الوصل 2

الصفحة 151

وَعلَّمْنَاهُ مَنْطِقَ كُلَّ شَيْ: الآية: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ, وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ, إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ16 النمل, مَنْطِقَ كُلَّ شَيْ: 124 ألف لغة

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 7:

وَلَمْ تُكْشَفْ وَلَمْ تُعْلَمْ وَلَكِنْ۞تَجَلَّتْ فِي نَبِيٍّ أَوْ وَلِي

المعني

وَلَمْ تُكْشَفْ: (وَلَمْ تُكْشَفْ) عطاءً, حقيقة المدد الإلهي, من موطن غيب الأحديّة, (موطن تنزّل القصائد) خُفيت, يقول ري الله عنه:

عُصَارَةُ مَا فِي الكَوْنِ لِكَنْ لِحِكْمَةٍ۞خَفِيتُ عَنِ الأَبْصَار بَلْ وَالْبَصيَرةِ

وَلَمْ تُعْلَمْ: (وَلَمْ تُعْلَمْ) بجهدٍ وَلَكِنْ: للاستدراك تَجَلَّتْ فِي نَبِيٍّ أَوْ وَلِي: ظهرت مظاهرها في الخلفاء: أنبياء و أولياء

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 8:

وَلَوْ شِئْنَا لَمَا جِئْنَا بِكَشْفٍ۞عَنِ الْمَكْنُونِ مِنْ سِرٍّ خَفِيّ

المعني

وَلَوْ شِئْنَا: من موطن المشيئة, بلسان أهل جمع الجمع, حضرة غيب الأحديّة لَمَا: لام التأكيد, ما النافية جِئْنَا بِكَشْفٍ: كنا حفظناه في طي الكتمان, أي: أننا شئنا أن نكشف (بعض) كشفٍ عَنِ الْمَكْنُونِ مِنْ سِرٍّ خَفِيّ: حديث: إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ، لا يَعْرِفُهُ إِلا الْعُلَمَاءُ بِاللَّهِ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ , مِنْ سِرٍّ خَفِيّ: من غيب الحضرة الأحديّة

الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 9:

وَلَوْ شِئْنَا هَدَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ۞إِلَى حَيْثُ الْوِصَالُ السَّرْمَدِي

المعني