شرح شراب الوصل 2

الصفحة 14

هُوَ

قُرَّةُ الأَعْيَانِ وَهُوَ قَرَارُهَا۞قَرَّتْ عُيُونُ الكَوْنِ فِي مَرْآهُ

المعني

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية قُرَّةُ الأَعْيَانِ: أعْيانٌ: العَيْنُ: حاسَّة الرؤيا، والجمع أعْيُنٌ وعُيونٌ وأعْيانٌ, هو الحدّ للأعيان: الرؤساء, قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

فَقُرَّةُ الْحَدِّ لِلأَحْدَاقِ أَحْمَدُهَا۞وَمَطْلَعٌ لِلشُّهُودِ الْحَقِّ مُذْ نَبَّا

وَهُوَ قَرَارُهَا: أَقَرَّ اللهُ عينَه: أَعطاه حتى تَقَرَّ فلا تَطْمَحَ إِلى من هو فوقه قَرَّتْ عُيُونُ الكَوْنِ فِي مَرْآهُ: وقوله تعالى: فكلي واشربي وقَرِّي عَيناً؛ فلا تعلم نفسٌ ما أُخفِيَ لهم من قُرَّةِ أَعْيُنٍ, فِي مَرْآهُ: التجلّي النبوي

الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 14: هُوَ

مَلْجَأُ الشُّفَعَاءِ صَاحِبُ سَجْدَةٍ۞يَوْمَ الزّحَامِ وَلاَ يَخِيبُ رَجَاهُ

المعني

هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية مَلْجَأُ الشُّفَعَاءِ: يلجأ الناس إلي الأنبياء يوم القيامة طلباً للشفاعة فيصدون عنها و يقبلها المصطفي صلي الله عليه و سلم, يقول: (أنا لها).