يَطِيبُ: طابَ يَطِيبُ طِيباً وطِيبَةً: لَذَّ وَزَكَا, القصيدة في فضل القصائد من شراب الوصل و مكانتها لأَهْلِ فَضْلِي: من يقيمون في فضلي, أبناء الطريقة ذِكْرُ قَوُلِي: قولي: القصائد, القول البيت من القصيدة, من باب إطلاق الجزء و إرادة الكُّل, ذكر القصائد: تدبّر, تلاوة, تدارس, سماع وَلَوْ: حرف امتناع لوجود جَهِلُوُا الْمُرَادَ الأَوَّلِيّ: الْمُرَادَ الأَوَّلِيّ: لم يعرفوا التأويل
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 2:
المعني
عَلاَ فَوْقَ الْفُهُومِ: الملائكة لم تفهم مراد ربنا سبحانه و تعالي من قوله: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً, قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ, قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ30 البقرة مُرَادُ رَبِّي: أودع في سيدنا آدم قابلية تحمّل الأسماء الإلهية كلّها, من عناصره الأربعة: تراب – ماء – هواء – نار , ليكون لديه القدرة علي تصريف شئون المُلك (الأرض) خِلاَفَتُهُ مِنَ الْبَشَرِ السَّوِيّ: مكتمل البشرية (الملائكة نور محض – الجن نار صرفة لا ينفعوا للخلافة)
الْقَصِيدَة الثَّلاَثُون: يَطِيبُ لأَهْلِ فَضْلِي ذِكْرُ قَوُلِي – بيت 3: