شرح شراب الوصل 2

الصفحة 145

فَمَغْرِبُ طَلْعَةِ الإِشْرَاقِ طَهَ: الآية: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا9 المزمِّل, الْمَشْرِقِ إشارة إلى الذّات الإلهية و الْمَغْرِبِ إشارة لحضرة المصطفي صلي الله عليه و سلم, لأنه الكائن الوحيد الذي يتحمل إشراق شمس الذّات (التجلّي الإلهي) المباشر, تشرق التجليّات من الذّات و تغرُب في حضرته صلي الله عليه و سلم

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 37:

وَمَا وَسَطِيَّةُ الشُّهَدَاءِ إِلاَّ۞بِمَحْضِ عِنَايَةٍ بَلَغَتْ مَدَاهَا

المعني

وَمَا: ما النافية وَسَطِيَّةُ الشُّهَدَاءِ: أئمة القوم (منهم أئمة الطريقة) , الآية: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا41 النساء إِلاَّ: أداة استثناء للحصر (الكلام قبلها منفياً ناقصاً) بِمَحْضِ عِنَايَةٍ: الباء وسيلة, أي بواسطة, مَحْضِ: خالص, مَحْضِ عِنَايَةٍ: عناية إلهية إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ بَلَغَتْ مَدَاهَا: أقصي العناية

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 38:

وَمِنْ حَيْثُ الْخُرُوجُ فَوَلِّ وَجْهاً۞لِقِبْلَةِ آدَمٍ فَلَهَا سَمَاهَا

المعني

وَمِنْ حَيْثُ الْخُرُوجُ: من حرف جر لابتداء لغاية, حيثُ: ظرف مكان, وَمِنْ حَيْثُ الْخُرُوجُ: أي: من أي مكان – أنت – في الطريقة فَوَلِّ وَجْهاً: الآية: وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ144 البقرة, توحيد الوجهة لِقِبْلَةِ آدَمٍ: للخليفة الوارث, الآية: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ50 الكهف فَلَهَا سَمَاهَا: الفاء دالة على السببية, لَهَا: خُصّت بسَمَاء لهَا: قبلة الخلفاء, سماها: عالم المُلك