شرح شراب الوصل 2

الصفحة 144

وَلَيْسَ إِلَى السَّمَا بَلْ فِي السَّمَاءِ: الآية: (الآية: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ , ليس إلي السماء, في بطون الغيب وَقِيلَ فَوِلِّ بَعْدَ أَنِ ارْتَضَاهَا: أعطي التفويض الإلهي, أي أمر يصدر منه من الله, الآية: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ, فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا, فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ, وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ, وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ, وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ144 البقرة

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 35:

وَكُلُّ الْكَوْنِ مِنْ عَالٍ وَدَانٍ۞بِمَحْمُودِ الطَّلِيعَةِ قَدْ تَبَاهَى

المعني

وَكُلُّ الْكَوْنِ: الكُلّ هو الاجزاء مجتمعة من غير استثناء, الْكَوْنِ: يطلق علي الأكوان الخمس مجتمعة: المُلك-الملكُوت-الجًبروت-اللاهوت-الهاهوت مِنْ عَالٍ وَدَانٍ: من فوق العرش حتى عالم الأرضين بِمَحْمُودِ الطَّلِيعَةِ: الطَّلِيعَةِ: المقَدِّمة, تقول طَّلِيعَةُ الجَّيش مقدمته التي تستكشف الخبر, أهل الحضرة النبوية, مَحْمُودِ الطَّلِيعَةِ: أكثرهم حمداً و أفضلهم في كل ميزاته. قَدْ تَبَاهَى: افتخر, المُباهاةُ: المُفاخرة

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 36:

وَلَوْ قَالَ السَّفِيهُ لِمَ التَّوَلِّي۞فَمَغْرِبُ طَلْعَةِ الإِشْرَاقِ

طَهَ

المعني

وَلَوْ: لو شرطية بعنب إذا قَالَ السَّفِيهُ: لغةً: الجاهل, من كلام سيدي فخر الدين: الذي لا أصل له في العلم الربّاني, مثل كتاب الروايات و القصص لِمَ التَّوَلِّي: إشارة لما يعتقد البعض إنّك تولّي ظهرك للكعبة حين تستقبل حضرة النبي صلي الله عليه و سلم في مقامه