شرح شراب الوصل 2

الصفحة 146

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 39 - 40: ----------- الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 39:

وَلَسْتَ كَمَا يَرَوْنَ فَوَلِّ وَجْهاً۞وَأَعْرِضْ عَنْ جَهَالَةِ مَنْ تَوَاهَى

المعني

وَلَسْتَ: ماضي ليس, لستَ, أنت (المخاطب) ابن الطريقة كَمَا يَرَوْنَ: كما يري السفهاء (و إن قال السفيه لم التولّي) فَوَلِّ وَجْهاً: وجّه عقيدتك نحو الخليفة صاحب الوقت وَأَعْرِضْ عَنْ: أترك جَهَالَةِ مَنْ تَوَاهَى: الوَهْيُ: الشقُّ في الشيء، من انشق و بعد عن جمع أهل الطريقة

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 40:

فَقِبْلَتُكَ الْمُعَظَّمَةُ اخْتِصَاصاً۞بِلاَ كَيْفِيَّةٍ حَيْثُ ابْتِدَاهَا

المعني

فَقِبْلَتُكَ: الفاء الاستئنافية, قِبْلَتُكَ: موضع عقيدتك (يا ابن الطريقة) , الخليفة الوارث الْمُعَظَّمَةُ: العظيم يعني الرئيس أو الزعيم أو الملِك, في خطابة لكسري كتب صلي الله عليه و سلم: (من محمد محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس،) , الْمُعَظَّمَةُ: أي التي توّجت لرياسة للطريقة اخْتِصَاصاً: بتأييد الحضرتين بِلاَ كَيْفِيَّةٍ: الباء للواسطة, لا النافية, أي: بلا وصف يوصف, تأييد مطلق حَيْثُ ابْتِدَاهَا: حَيْثُ: ظرف زمان, ابْتِدَاهَا: من الأزل

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 41 - 42: ---------------- الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 41:

وَتَمَّتْ نِعْمَةٌ كُبْرَى عَليْنَا۞فَقَدْ آتَيْتَ أَنفُسَنَا هُدَاهَا

المعني