شرح شراب الوصل 2

الصفحة 140

آيَةُ الإِصْبَاحِ: علامة الإصباح أو الدليل عليه, الإِصْباحُ يعني: الصُّبْحُ: و هو أَوّل النهار, و هو الفجر, بانتشار الطريقة لَمَّا: ظرف زمان بمعني حين تَنَفَّسَ صُبْحُهَا: الآية: وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ19 التكوير, قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر إِذَا نَشَأَ وَهُوَ الْمَرْوِيّ عَنْ – سيدنا - عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَقَالَ اِبْن جَرِير يَعْنِي ضَوْء النَّهَار إِذَا أَقْبَلَ وَتَبَيَّنَ, بدء انتشار الضوء, بدء انتشار الطريقة نُوراً تَلاَهَا: نوراً تلي آية الإصباح, أي بعد تنفس الصبح, تلي النّور بنشر الطريقة

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 26:

وَمَنْ يَرْجُو الْحِمَايَةَ مِنْ خُطُوبٍ۞فَأَرْكَانُ الْحِمَايَةِ فِي حِمَاهَا

المعني

وَمَنْ يَرْجُو الْحِمَايَةَ مِنْ خُطُوبٍ: خُطُوبٍ: جمع خَطب: الأمر أو الشأن, يعني: العظيم فَأَرْكَانُ الْحِمَايَةِ: الفاء دالة على السببية, أَرْكَانُ الْحِمَايَةِ: الأَرْكَان: تقوم عليها الحماية, الآية: قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ80 هود, الرُكن العزّة و المَنعة, أركانها: الحضرات (كلّها) , التأييد للشيخ (و في الرفرف الأعلي أتكأت مؤيداً) , لها الحكم, ملائكة خدمتها (حيث أذكر روضتي) فِي حِمَاهَا: حصنها المنيع الذي لا يُرام

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 27:

وَأَوَّلُ بُغْيَةِ الأَرْوَاحِ شُرْبٌ۞وَإِنْ ظَمِئَتْ فَمَا نَالَتْ مُنَاهَا

المعني

وَأَوَّلُ بُغْيَةِ الأَرْوَاحِ: البُغْيَةُ الحاجةُ, أول ما تحتاجه الأرواح في السير