كَفٌّ كَرِيمٌ: سيدنا النبي عليه الصلاة و السلام يد الله, الآية: إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ10 الفتح, كلّ الكرم الإلهي الذي بدا به التكوين و خصّ به 1% للدنيا و 99% للآخرة, أَرْضُهُ: بوجوده بجسديته, ما بعد ولادته بمكة و قبره الشريف بالمدينة المنورة إلي يوم الدين وَسَمَاهُ: في العالم العلوي
الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 12: هُوَ
المعني
هُوَ: باطن حضرة النبي, أصل الهو إسم إشارة من شأنه الغيبوبية و الاستتار, كناية عن الحقيقة المحمّدية رَحْمَةٌ: رحمة رحيمية امتنانية صرفة, الآية: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ107 الأنبياء, قال صلي الله عليه و سلم: (حتى الشوكة يشاكها أحدكم فأتألم لها) وَالأُمَّهَاتُ بِهِ اقْتَدَتْ: الأُمَّهَاتُ: من كلّ الخلائق, في الحديث: وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، قال: (قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي تحلب ثديها، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: أترون هذه طارحة ولدها في النار؟ قلنا: لا. وهي تقدر على ألا تطرحه، قال: لله أرحم بعباده من هذه بولدها) , فهو صلي الله عليه و سلم, الرحمة المُهداة (بنص الآية). رَبٌّ رَحِيمٌ رَبُّهُ سَمَّاهُ: رَبٌّ رَحِيمٌ: قائم بالتربية للخلائق, رَبُّهُ سَمَّاهُ: الآية: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ128 التّوبة
الْقَصِيدَة التّاسِعَة عشرة: يَا نِعْمَ مَا طَلَعَ الْجَمَالُ مِنَ الْعَمَى – بيت 13: