شرح شراب الوصل 2

الصفحة 137

وَكَمْ: للكثرة فِي السَّابِقِينَ: أهل السبق, المقربون, قال تعالي: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) * (أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) 9 - 10 الواقعة صَنِيعُ فَضْلٍ: إكرام لهم من القصائد وَكَمْ غِرٍّ: جاهل خادع لنفسه سَنُورِدُهُ لَظَاهَا: الآية: يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ, وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ98 هود, عقاب من ينكرها و يستهزأ بها

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 20:

وَكَمْ مِنْ عَاقِلٍ أَدْلَى بِدَلْوٍ۞لِيَدْرِيهَا وَلَكِنْ مَنْ وَعَاهَا؟

المعني

وَكَمْ: للكثرة مِنْ عَاقِلٍ: يعقل الأشياء بعقله أَدْلَى بِدَلْوٍ: حاول الاغتراف منها بإمكانياته (دلو) لِيَدْرِيهَا: يفهمها وَلَكِنْ: لَكِنْ: ابتدائية لمجرد إفادة الاستدراك مَنْ وَعَاهَا: مَنْ: استفهام, وَعَاهَا: الوَعْيُ: حِفْظ القلبِ الشيءَ, وفي الحديث: نَضَّر الله امرأً سمع مَقالَتي فوَعاها، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعى من سامِعٍ , استوعبها قلبه

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 21:

أُولُو الأَبْصَارِ وَالأَسْرارِ حَارُوا۞وَلَوْ رَامُوا الرُّقَى لَنْ يَبْلُغَاهَا

المعني

أُولُو الأَبْصَارِ: أهل الشهود و الأدلّة وَالأَسْرارِ: أهل البصائر حَارُوا: ضلوا الوصول إلي معناها وَلَوْ رَامُوا: لو حرف امتناع لوجود, راموا: طلبوا الرُّقَى: الصعود إلي حيث معاني القصائد لَنْ يَبْلُغَاهَا: لن يبلغها كلا الاثنين

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 22:

وَمَنْ مَلَكَ النَّوَاصِيَ لِلْقَوَافِي۞إِذَا رَامَ الْيَدِ الطُّولَى اقْتَفَاهَا

المعني