الإِحْسَانُ مِنْهَا مَحْضُ فَضْلٍ: كرم منها أن توصل السالك بها لمرتبة الإحسان, فضل و كرم محض (صِرف أو خالص) , كرم خالص و ليس باستحقاق وَفَيْضُ زِيَادَةِ الْحُسْنَى جَزَاهَا: الجزاء للمجتهد, من يجتهد فيها ينال مرتبة زيادة الحسني, فيض للكرم منها, الآية: هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ60 الرّحمن, و الآية: لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ26 يونس, أي: يصير من الراسخين في العلم و الولاية
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 14:
المعني
لَهَا: للقصائد, ميزة و خاصية الْمَعْصُومُ أَصْلٌ: الْمَعْصُومُ حضرة النبي صلي الله عليه و سلم, أَصْلٌ: تنزّلت من نوره في حضرة غيب الأحديّة, و صبغها بالعصمة وَهُوَ جَدِّي: في الظاهر, من نسله الشريف وَمِنْ نُورِ الْعَبَاءَةِ قَدْ كَسَاهَا: العباءة التي كسي بها أهل بيته صلي الله عليه و سلم, سيدنا الإمام علي و السيدة فاطمة و سيدنا الحسن و سيدنا الحسين, عندما نزلت آية المباهلة, أخرج مسلم في صحيحه، إنه لما نزل قوله تعالى: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ 61 آل عمران، دعا رسول الله (صلي الله عليه و سلم) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال: (اللهم هؤلاء أهلي) , قَدْ كَسَاهَا: نالت شرف الانتساب إليه
الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 15: