شرح شراب الوصل 2

الصفحة 133

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 11:

وَأَهْلُ الْحَضْرَتَيْنِ يَرَوْنَ فِيهَا۞أَرِيجَ الْقُربِ يُومِضُ مِنْ شَذَاهَا

المعني

وَأَهْلُ الْحَضْرَتَيْنِ: الحضرة الإلهية و الحضرة النبوية, مدد لأهل الحضرتين يَرَوْنَ فِيهَا: فيها راجعة للقصائد, يَرَوْنَ فِيهَا: شهادة عين أَرِيجَ الْقُربِ: الأَرِيجَ: الرائحة الطيبة تُشمّ من بعيد, الْقُربِ: حضرة القرب (التقريب) , أي: تدنيهم من موطن إدراك التجلّي الذّاتي الإلهي يُومِضُ: ومضة و لمعة, دالّة عليها, قبل أن يصلوا إلي ضياها مِنْ: ظرف ابتداء لغاية مكانية شَذَاهَا: ريحها الطيب, مدد القصائد

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 12:

رَوَيْدُكُمُ فَمَا الْمَرْجُوُّ مِنْكُمْ۞سِوَى نَيْلِ الْكَرَامَةِ مِنْ قِرَاهَا

المعني

رَوَيْدُكُمُ: رَوَيْدُكَ: اسم فعل أمر بمعني: تمهَّل, لا تحمّل نفسك أكثر مما تطيق, في فهم القصائد, و خذ ما تستطيع, في الحديث قال صلي الله عليه و سلم: (ان الدين متين فأوغل فيه برفق) , و قال سيدي فخر الدين رضي الله عنه:

وَلاَ حَدٌّ لَهَا أَعْنِي قَصِيدِي۞خُذُوا مَا تَبْتَغُونَ هِيَ الْقَصِيدُ

فَمَا الْمَرْجُوُّ مِنْكُمْ: فاء الاستئنافية, ما النافية, أي: ليس المطلوب منكم سِوَى: استثناء نَيْلِ: تلقّي و حصول علي الْكَرَامَةِ: عزازة منها لكم, يُقال: أَفْعَلُ ذلك كرامةً لك وكُرْمَى لك وكُرْمةً لك وكُرْماً لك، وكُرْمةَ عَيْن مِنْ قِرَاهَا: كرم القصائد, الوافر

الْقَصِيدَة التّاسِعَة والْعِشْرُون: إِلَيْكُمْ يَا أَحِبَّائِي خَفَايَا – بيت 13: هِيَ

الإِحْسَانُ مِنْهَا مَحْضُ فَضْلٍ۞وَفَيْضُ زِيَادَةِ الْحُسْنَى جَزَاهَا

المعني

هِيَ: القصائد